PROTECH
  • أعلن البنك الأردني الكويتي وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا عن إنشاء مركز تعليمي متخصص في عمليات الأمن السيبراني، بالتعاون مع شركتي إسناد لتكنولوجيا المعلومات وآفاق حيان لتكنولوجيا المعلومات.

    أعلن البنك الأردني الكويتي عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا لإنشاء مركز تعليمي متخصص في عمليات الأمن السيبراني داخل الحرم الجامعي. يهدف المركز إلى تمكين الشباب الأردني من المهارات التقنية والعلمية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي وتحدياته المتزايدة، وإعدادهم للريادة والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

    يُمثل هذا المركز إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية في الأردن، ومنصة عملية للتعامل مع أحدث تقنيات الأمن السيبراني.

    أعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، عن فخر البنك بهذه الشراكة، قائلاً: “نؤمن في البنك الأردني الكويتي بأن الاستثمار في التعليم التقني هو استثمار في مستقبل الوطن وأمنه الرقمي. وتنبع شراكتنا مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا من مسؤوليتنا الاجتماعية وإيماننا بأهمية بناء منظومة متكاملة تُسهم في إعداد جيل واعد.” شباب أردني متمكن ومؤهل.

    وأشار البطيخي إلى أن المركز التعليمي يجسد الرؤية المشتركة للبنك الأردني الكويتي وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا لإعداد جيل من المتخصصين القادرين على حماية الفضاء الإلكتروني ودعم التنمية المستدامة في المملكة. وأعرب عن ثقته بأن هذا المركز سيكون حاضنة للتميز والإبداع في مجال الأمن السيبراني، مما يسهم في تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار الرقمي.

    من جانبها، أشادت رئيسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، بهذه الشراكة البناءة مع البنك الأردني الكويتي، واصفة إياها بأنها “تجسيد عملي لرؤية الجامعة في تعزيز البنية التحتية المعرفية في مجالات الأمن السيبراني ودعم الابتكار التكنولوجي والبحث العلمي”.

    وأوضحت الدكتورة أبو الهيجاء أن إنشاء هذا المركز يُعد خطوة استراتيجية في تمكين الطلاب من اكتساب المهارات الأكاديمية والخبرة العملية التي تؤهلهم للتميز في هذا القطاع المتقدم. وأشارت إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة للبحث والتدريب، ويساهم في بناء جيل من المواهب القادرة على الاستجابة للأمن الرقمي. يُمكّن المركز الطلاب من التعامل مع أحدث التقنيات للكشف عن التهديدات الرقمية والاستجابة لها، ويُدرّبهم على أدوات حماية البيانات والبنية التحتية الحيوية.

    كما أعلنت شركة إسناد، الرائدة في مجال الأمن السيبراني، عن شراكتها التقنية في هذه المبادرة، حيث ستُقدّم خبراتها في بناء البيئة التشغيلية للمركز، وتوفير المحتوى التقني والتدريب العملي للطلاب، بما يضمن مواءمة مخرجات المركز مع متطلبات سوق العمل في مجال الأمن السيبراني على الصعيدين الوطني والإقليمي.

    وأضاف خالد الرشدان، مؤسس شركة إسناد: “يُجسّد هذا التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص نموذجًا ناجحًا لتوحيد الجهود لتطوير بيئة رقمية آمنة ومستدامة”. نأمل أن يكون هذا المركز نموذجًا يُحتذى به في المنطقة.” وصرح ليث أبو سعدة، الرئيس التنفيذي لشركة إسناد، قائلاً: “في إسناد، نعتبر هذه المبادرة حجر الزاوية نحو بناء قدرات وطنية متقدمة في مجال الأمن السيبراني، ويشرفنا أن نكون شريكًا تقنيًا داعمًا.” سنعمل على توفير البنية التحتية التقنية اللازمة والمساهمة في تطوير برامج تدريبية متقدمة تواكب التهديدات الحديثة، مما يوفر للطلاب تجربة تعليمية فريدة تعزز جاهزيتهم لسوق العمل.


    وتؤكد إسناد التزامها المستمر بتعزيز القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني والمساهمة في بناء منظومة متكاملة من الكفاءات الرقمية، مما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار في هذا القطاع الحيوي. وستواصل دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب الأردني وإعدادهم لقيادة مستقبل هذا القطاع محليًا وإقليميًا وعالميًا.


    وفي هذا السياق، صرحت آفاق حيان: “نؤمن بأن تأمين المستقبل يبدأ بتمكين الجيل القادم. بدعم إنشاء هذا المختبر المتخصص في الأمن السيبراني، فإننا لا نستثمر في البنية التحتية فحسب، بل في العقول أيضًا. ستزود شركتنا المركز بالأدوات والمعرفة والخبرة العملية اللازمة لمواجهة التهديدات السيبرانية في العالم الحقيقي. تعكس شراكتنا مع البنك الأردني الكويتي وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا التزامنا العميق بتطوير كفاءات الأمن السيبراني المحلية وتعزيز القدرات الوطنية.